تعليق الإيجار الآن
لأن الأمان حقنا
لقد أصدر مسؤولو المدن في المنطقة قراراً بإغلاق الدكاكين والبقاء في البيت. ولكن ليس في هذا القرار أي اعتبار لأجورنا المفقودة خاصّة وأنّ إيجاراتنا ما زالت مستحقّة. كما أنه لا يتضمّن قرارهم أي اعتبار لتغطية الأساسيات، بما فيها الطعام و لوازم البيت والرعاية الصحية. بالأحرى، لا يأخذ يعتبر أمرهم قرارهم بعين الاعتبار صمودنا في وجه هذه الأزمة العالمية حتى تاريخ ٧ ابريل/نيسان ولمدة انتهاء الوباء. لقد أهملت الحكومة وضع عن خطط واستراتيجيات من أجل توفير طرق صمود للسكان، في الوقت نفسه مع العلم أنها توفر قروضاً ملائمة وأموالاً من أجل إنقاذ الشركات ومن أجل تجاوزها الأزمة. إن لم تساعدنا الحكومة، فعلينا أن نأخذ الأمور على عاتقنا.
إننا في هذه اللحظة، لا نستطيع أن نثق بأن حكومات مدننا سوف تلبي احتياجاتنا. لا بل إنّ ثقتنا بها قد فُقِدت منذ زمن. خلال العقد الماضي، كانت حكومتنا تثرى السوق العقاري والشركات العملاقة على حسابنا. فتتجسّد المعاملة القاسية للطبقة العاملة في منطقة خليج سان فرانسيسكو في كل من ارتفاعات الإيجارات الجبارة ومخيّمات المتشرّدين، وركود الأجور وكذلك تفريق جاليات الأقليات العرقية . بالرغم من أنّ حكومات المدن وحكومة ولايتنا قد قدّمت لنا بعض التنازلات بشكلٍ مؤقّت، مثل إيقاف الأحكام بالطرد في مقاطعة ألاميدا، فإن هذه التدابير لحمايتنا خلال هذه الأزمة هي تدابير غير كافية. إن عدم تقديم تعويض عن الأجورا لمفقودة وصحتنا جميعا في حين صدور قرار إبقاؤنا في المنزل ليس إلا مثالا جديدا لنفس القسوة.
كفى! إن لم تأخذ الحكومة تدابيراً من أجل صمودنا وسلامتنا، فلا بد من التنظيم من أجل الدفاع عن حقنا في الصمود.
إن لم نتلقّى الاجور، فلا يجوز التوقع منا بدفع الإيجار. ولذا نطالب بتعليق الإيجار من كل مالك فورا. الحقيقة أنه إذا اضطرينا مواجهة خوف احتمال طردنا من منازلنا بسبب عدم قدرتنا على دفع الإيجار خلال وباء عالمي هو أمرٌ يدلّ على شرارة هذا النظام السياسي والاقتصادي. يتوجَّب على الحكومة العفو العام عن دفعنا للإيجار بالمطلق لا يجوز أن يكون إيجار لهذه الفترة مطلوب منا لا الآن و لا في المستقبل.
لا يجوز أن يربح أحد من هذه الأزمة!
علينا التنظيم استعداداً لعواقب أزمة كوفيد-١٩ الاجتماعية والاقتصادية ابتداءً من الآن. لا ينفع الانتظار الى لحظة إفلاس الناس. لا يجوز أن يتشرّد أحد في الشارع أكثر ما هو عليه! لقد يعاني كل فرد في مجتمعنا من هذا الوباء ما يكفيه من معاناة.
ما نحتاجه:
١. تعليق فوري لدفع الإيجار الى أن نتمتع كلنا بالصحة الجيدة وبأجور تسمح لنا بالصمود في هذه الأزمة.
٢. عفو عام للايجار – عفو الإيجار خلال فترة التعليق – لا إيجار تراجعي، ولا أحكام بالطرد، ولا محاولة انتقام في المستقبل بسبب مطالبتنا بحقوقنا.
كيف نحصل عليه
١ – انضم لمجموعة “تانك” (يعني جمعيات المستأجرين والجيران).ودفع رسوم العضوية ليس من المطلوب من العاطلين عن العمل .
٢- التحِق بمجموعتنا التنظيمية الخاصة بوباء كورونا
٣- نظم مجلس لالمستأجرين في المبنى الذي تسكن فيه، بمساعدة تانك، وقرروا وتناقشوا معا على وضع مطالباتكم للمالك.
٤- بلِّغ مالك مجلس مستأجرين وقدّم له/لها مطالباتكم.
٥ – تضامنوا مع الناس المجموعات الذين تقوم بالشيء نفسه !
خلينا نتكلم. يجب التضامن
سوف نرسل إليكم معلومات عن كيفية التنظيم خلال مرحلة الوباء، بما في ذلك من١) – ملخص لِأساسيات حقوق المستأجرين (قريبا) ٢) دليل التنظيم خلال وباء كورونا. (قريبا) ٣) ملصقات/إعلانات للتوزيع (طالما يكون التوزيع مسموح به من الناحية الصحية) فسوف يتصل أحد من اعضائنا بكم، إن شاء الله. ليس لدينا أعضاء كثر يتكلمون اللغة العربية، ولكن سوف نتصل بكم وسوف نرسل اليكم موارد قدر الإمكان. ان كنتم تستطيعون المساعدة في ترجمة المعلومات، أخبرونا!
خلّيكو بأمان وبأحسن صحة… إن شاء الله!!
